أهداف الكتيب
مقدمة الكتيب
عناصر رحلة التطورات الاستثمارية
في السوق المالية
مدخـــــل إلى الاستثمــــــار والســــــوق المالــــــية
السعـــــــــــــودية:
نشــــــــــــأة وتطــــــــــــور الســـــــــــــــوق السعـــــــــــــودي
تعـــريف المنتجـــــات الاستثمــــــارية الأســــــــــاسية.
مفاهيم الاستثمار وتقييم العوائد والمخاطر:
شــــرح العــــائد المتوقـــــع ومستـــوى المخــــــاطر
تحليـــــــــل السيـــــــــــولة والشفــــــافية والرســــــــــوم.
آليـــــــات تقييــــــم المنتجــــــات الاستثمــــــــــارية:
الخطــــــــوات والمعـــــــــــايير المهــــــــــنية لتقييــــــــــــم الأدوات المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالية المختــــــــــــــــــــــــــــــــــلفة.
تطبيقــــــــــــــات عمـلـــــــــية على اختيــــــــار المنتـــــــــــج الأنســــــــــب حـــــــسب هـــــــــــــــــــدف المستثــــــــــــــمر.
المخاطــــــــــــر الاســــــــتثماريـــــــــــــــــة وإدارتهــــــــا:
تعريــــف أنــــــــواع المخـــــــاطر المنتظـــــــمة، وغيـــــــر المنتـــــــــظمة، وأســـاليب التخفـــــــــيف والتنــــــويع.
التطـــورات الحديثة والابتــــــــكار المالـــــــــــــــــي:
إطلاق الســـوق الموازي “نمو”، إدراج أرامــــــــكو، الانضمـــــــــــــــــــــام للمؤشـــــــــــــــــرات العالمـــــــــــــــــــــية.
شرح المنتجـــات الجديدة: صناديق المؤشــــــرات، الصكــــــــــــــــــــــــــــــــــوك، صنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاديق REITs التقـــــــــــــــــــنيات المالـــــــــــــــــــــــــــية الحديثـــــــــــــــــــــــــــــــــة:
منصـــــــــــــــــــــــــــات التـــــــــــــــــــــداول الرقمـــــــــــــــــــــــــــية
المستشــــــــارون الآليون وخدمـــــــات التخطـــــيط الرقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمــي للاستثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمار
مفاهيــــــــم الاستثـــــــــمار الأســــــــــــاسية
تعـريف الاستثـــمار وأهمـيته في
الحـــــياة المـــــــــــــــــالية
تحقيق عوائد مستقبلية أو زيادة رأس المال على المدى
ً البعيد. يمثل الاستثمار مجالا ً علمياً مستقلا يتطلب معرفة
متعمقة بأسواق المال والمنتجات الاستثمارية، وهو يختلف
عن الادخار التقليدي الذي يقتصر على حفظ الأموال دون
نمو فعلي في قيمة الأصول. تتسم عملية الاستثمار
بالنشاط المستمر، وتهدف بشكل أساسي إلى تنمية الثروة
وضمان تحقيق الأهداف المالية طويلة الأجل.
الجارية أو الادخارية يعيق تحقيق أي نمو حقيقي للثروة، إذ
تستفيد المؤسسات المصرفية من هذه السيولة في
عمليات الإقراض دون تقديم قيمة استثمارية حقيقية
ُ للمودع. وبالتالي، يوصى بتوجيه الفوائض المالية إلى
حسابات توفير، ودائع مصرفية ذات عوائد، أو الاستثمار في
أدوات مالية تسمح بتحقيق نمو فعلي في رأس المال
الأصول الاستثمارية: التصنيف والخصائص
التقليدية والأصول البديلة. هذا التصنيف مهم لفهم
طبيعة كل نوع من الاستثمارات وخصائصه المميزة.
الأصول التقليدية
أســــــــــــــواق النقد
والمرابحات، وتقدم عائداً محدوداً نسبياً نظراً لانخفاض
درجة التقلب. وعادةً ما يتم الاتفاق على نسب عائد تتراوح
بين بحسب الأوضاع المالية السائدة والفترة
ُ الزمنية للمنتَ ج (شهر – سنة). تتسم هذه الأصول بالثبات
العالي في القيمة، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بها
ً مقارنة بالفئات الأخرى
أصول الدخل الثابت
مشاريع استراتيجية ضخمة، مثل مشاريع البنية التحتية.
يحصل المستثمر من خلال شراء هذه الأدوات على دخل
دوري ثابت (الكوبونات)، بالإضافة إلى استرداد القيمة
ُ الأصلية عند انتهاء مدة المنتج. يراعى في هذا النوع من
الأصول التقييم الائتماني للجهة المصدرة لتحديد مستوى
المخاطر؛ إذ يعد الالتزام بسداد الدفعات الدورية نقطة
أساسية للحفاظ على التصنيف الائتماني وضمان ثقة
المستثمرين.
الشرعية الإسلامية، في حين تعتبر السندات منتجات
تقليدية غير متوافقة مع الشريعة. وتقوم الجهات المصدرة،
كالحكومات والشركات الكبرى، بضمان سداد العوائد
المتفق عليها للمستثمرين في المواعيد المحددة، حيث
التأخر أو الإخلال بهذا الالتزام يؤثر بشكل سلبي في
التصنيف الائتماني ويزيد من صعوبة الحصول على تمويل
مستقبلي
المخاطر أنه لا يسدد القرض تكون جداً ضئيلة أو شبه
معدومة. لماذا؟ لأنه في حال المصدر للصك أو السند إذا
تأخر في الدفعة التي ترجع للمستثمر، هذا يعتبر شيئاً سلبياً
في الملف الائتماني، فلو أراد أن يقترض مرة أخرى سوف
ترتفع عليه نسبة الاقتراض. لذلك من المهم جداً أن
الحكومات والشركات المصدرة للصكوك والسندات تسدد
الكوبونات للمستثمرين في الوقت المحدد أو المتفق عليه.
أسهم الشركات المدرجة
للتداول في الأسواق المالية، وتشمل السوق الرئيسي،
السوق الموازي، والأسواق العالمية. يتم تداول هذه
الأسهم بشكل مستمر، مما يعكس السيولة العالية
والفاعلية السوقية المرتبطة بها.
على آليات العرض والطلب في
تخضع لتقلبات ملحوظة بناء
ُ السوق. ارتفاع درجة التذبذب يرتبط تلقائياً بارتفاع درجة
المخاطرة، الأمر الذي يؤدي بالتبعية إلى إمكانية تحقيق
عوائد مرتفعة.
مصادر العوائد على أسهم الشركات المدرجة تنقسم
إلى قسمين رئيسيين:
توزيعـــــــات الأربــــــاح النقــــــــــــــدية التي تمنحها الشركات لمساهميهـــــــا بشكل دوري وفق سياساتها الربحـــــــية.
ارتفاع قيمة السهم السوقية، حيث يتحقق المكسب عند بيع الأسهــــــــــــــم بسعر أعلى من سعــــــر الشـــــــــراء.
عرضة للتذبذب نظراً لحساسيتها لتغيرات السوق والقطاع،
في حين تبرز أدوات الدخل الثابت كخيارات ذات تقلب أقل
ً ومخاطر أدنى نسبياً مقارنة بأسواق النقد نفسها، إلا أنها
تظل عرضة للتغيرات في أسعار الفائدة وظروف التمويل
العامة.
على القدرة على تحمل المخاطر وتوقعاته بشأن أداء
الشركة والقطاع المالي، ويستفيد من المزيج بين النمو
الرأسمالي والدخل الدوري لتحقيق أهدافه المالية طويلة
الأجل.
الأصـــــــــول البديلة
تقع خارج نطاق الأدوات الاستثمارية الشائعة كـالأسهم
والسندات والأسواق النقدية. تشمل هذه الفئة العقارات
بكافة أنواعها (سواء السكنية أو التجارية)، وأسهم الشركات
الخاصة غير المدرجة في الأسواق العامة، بالإضافة إلى
مشروعات الملكية الخاصة ورأس المال المخاطر وبعض
الأدوات المالية المعقدة مثل صناديق التحوط والعقود
الآجلة.
ً مقارنة بالأصول التقليدية، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل
أبرزها قلة الشفافية وندرة البيانات السوقية الدقيقة،
وضعف السيولة فيها، وصعوبة تقييمها بشكل يومي
ً مقارنة بالأسهم المدرجة التي يمكن رصد قيمتها بشكل
فوري عبر منصات التداول. إذ تخضع الأصول البديلة غالباً
للتقييم الخارجي والتقدير الفردي، مما يعزز من تقلب
أسعارها ويزيد من مخاطر التقييم وخروج الاستثمار.
للمحافظ الاستثمارية، لما تقدمه من تنويع وانخفاض في
الارتباط مع الأسواق المالية العامة، ما قد يساعد في
تحسين العوائد الإجمالية وتقليل التقلبات في ظل ظروف
السوق المختلفة.

العلاقة بين المخاطر والعائد: مبدأ أساسي في الاستثـمار
مستوى المخاطر المرتبط بأداة استثمارية معينة وإمكانية
تحقيق العائد المتوقّ ع منها؛ فكلما ارتفعت درجة المخاطر،
زادت إمكانية تحقيق عوائد أعلى، والعكس صحيح. ومع
ذلك، فإن هذه القاعدة ليست مطلقة أو ذات تطبيق
أحادي، بل تتأثر بشكل جوهري بخصائص الجهة أو الشركة
المصدرة للاستثمار، والبيئة الاقتصادية المحيطة.
الاستثمارية الأكثر أماناً نظراً لارتباطها بالبنوك ذات التصنيف
الائتماني المرتفع، كما هو الحال في البنوك السعودية ذات
الملاءة المالية الجيدة، ما يقلل من احتمالية التعرض
لمخاطر عالية. أما في حالة توجيه الودائع إلى بنوك خارجية
لمخاطر إضافية تتعلق بملاءة البنك أو تقلبات أسعار
الصرف.
ُ والسندات، حيث تتحكم الجهة المصدِ رة وجودة تقييمها
الائتماني في مستوى المخاطرة والعائد المتوقع. فعلى
سبيل المثال، تظل الصكوك المصدرة من حكومة المملكة
العربية السعودية أقل مخاطرة مقارنة بمنتجات ذات تقييم
ائتماني منخفض أو ارتبطت ببنوك أو شركات في أسواق
خارجية، وهو ما يعكس أهمية المفاضلة الدقيقة بين العائد
والمخاطر عند اتخاذ القرار الاستثماري.

مفهوم التقلبات والمخاطر الاستثمارية
في قيمة الأصل المالي المستثمر، ولا تعني بالضرورة
تحقق خسائر مباشرة، بل تشير إلى عدم اليقين في تحقيق
العوائد المستهدفة على مدى زمني معين. ينعكس مدى
تعرض المستثمر لهذه التقلبات بحسب تفاعله النفسي
ُ والسلوكي مع أحداث السوق، ويطلق على ذلك مفهوم
ُ “تحمل المخاطر”، الذي يعد عنصراً محورياً في تحديد
استراتيجية الاستثمار المناسبة لكل فرد.
الاستثمارية، إذ يميل أصحاب القدرة العالية لتحمل المخاطر
إلى استغلال انخفاض الأسعار وزيادة الاستثمار، بينما يفضل
أصحاب القدرة المنخفضة على تحمل المخاطر تجنب
الأصول عالية التقلب والاحتفاظ بالسيولة أو البيع عند أول
ُ خسارة. يقيم مستشارو الاستثمار مستوى تحمل المستثمر
للمخاطر من خلال مجموعة من الاستبيانات والاستشارات
لتحديد التصنيف المناسب، وعادةً ما يصنف المستثمرون
إلى ثلاث فئات رئيسية:
عالي المخـــــــاطر
ويبحـــث عن فـــرص النمــو
المرتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفعة.
معتدل المخاطر
بالتقـــــــلبات ويوازن بين
الأمــــــــــــــــــــــــــــان والنمو.
منخفض المخاطر
انخفــــــــــاض في القيمة
ويبحث عن الاستــــــقرار
المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالي
تتلاءم مع احتياجات المستثمر وأهدافه طويلة الأجل.
رحلة المستثـــــمر في السوق المالية
الإدارة المالـية الشخصية: الأساس الأول للاستثمار الناجح
ّ الناجح، حيث تبدأ رحلة المستثمر الفعال من خلال تخطيط
وتنظيم الموارد المالية الفردية لتحقيق توازن بين الإنفاق
والادخار والاستثمار. يمثل فهم الدخل والمصروفات،
وتحديد أولويات الإنفاق وتخصيص نسبة محددة من الدخل
للاستثمار، خطوة جوهرية لضمان الاستقرار المالي وتوفير
فرصة تراكمية لبناء الثروة على المدى الطويل، بغض النظر
عن حجم الدخل أو المصدر.
تساعد في تجنب الديون غير الضرورية، وتأسيس محافظ
استثمارية متنوعة وفق أهداف محددة كالتقاعد أو تحقيق
ُ رغبات مستقبلية كشراء منزل أو تمويل التعليم. ينصح
باعتماد نهج دوري للاستثمار، من خلال تخصيص جزء ثابت
من الدخل الشهري للاستثمار أو الادخار، وعدم تأجيل قرار
الاستثمار لآخر الشهر أو الاعتماد على الفوائض الطارئة.
ُ كذلك، يستحسن بناء عدة محافظ مالية، بحيث تخدم كل
محفظة هدفً ا مختلفً ا وتُ دار باستراتيجية استثمارية منفصلة.
المالي المستمر، إعداد ميزانية واقعية، ومراجعة الأداء
المالي بشكل دوري لضبط الأولويات والاستفادة من
الفرص، وهو ما يعود بالنفع على جودة الحياة ويعزز تحقيق
الأمن والاستقلال المالي للفرد والأسرة.

تحديد الأهداف المالية ونسبة تحمـــــل
المخاطر الاستثمــــــــــارية
الاستثمارية من الأسس العلمية في عملية التخطيط
الاستثماري. وتتطلب هذه المرحلة من المستثمر، بالتعاون
مع المستشار المالي، وضع أهداف مالية واضحة وقابلة
للقياس، مع تحديد الأفق الزمني المناسب لتحقيقها؛
فعلى سبيل المثال، يمكن أن تكون المحفظة الاستثمارية
مخصصة للتقاعد بعد عدة عقود، أو لشراء منزل، أو لتحقيق
هدف تعليمي.
وهو أمر متغير يتأثر بعوامل نفسية ومالية واجتماعية، حيث
تختلف استجابة الأفراد للتقلبات أو الخسائر في محافظهم
الاستثمارية باختلاف شخصياتهم وأهدافهم ودوافعهم.
فبعض المستثمرين يمتلكون القدرة على مواصلة الاستثمار
ً رغم التقلبات الحادة أملا في العوائد بعيدة المدى، بينما
يفضّ ل آخرون الاستقرار ويبتعدون عن أي فرص تحمل
مخاطر مرتفعة.
يسهمان في بناء سياسة استثمارية علمية تضمن اختيار
الأدوات الاستثمارية الأنسب وتخصيص الأصول بشكل
يتلاءم مع متطلبات واحتياجات كل مستثمر. تعتبر مرحلة
ّ تحديد الأهداف المالية ونسبة تحمل المخاطر الاستثمارية
من الركائز الأساسية لأي خطة استثمارية عــلمية. في هذه
ً أكان الهدف التقاعد بعد
الأهداف المالية بدقة—سواء
ثلاثين، أو أربعين عاماً أو تحقيق هدف متوسط أو قصير
الأجل—ومن ثم يتم اختيار استراتيجيات الاستثمار والأصول
المناسبة التي تضمن تحقيق هذه الغاية خلال الأفق الزمني
المحدد.
المخاطر جانباً بالغ الأهمية؛ إذ تختلف استجابة الأفراد
لتقلبات الأسواق والخسائر المؤقتة باختلاف السمات
الشخصية والموقف المالي والأهداف المرجوة. فهناك من
يواصل الاستثمار ويدعم محفظته عند الهبوط، وآخرون
يفضلون تقليل المخاطر أو تصفية الاستثمارات لحماية رأس
المال. لذا، تظل هذه الخطوة محوراً في بناء سياسة
استثمارية رشيدة تحقق التوازن بين تحقيق العائد المرغوب
وإدارة المخاطر بشكل موضوعي ومدروس.

توزيع الأصول الاستثمارية
ّ فئات الأصول المختلفة بحسب درجة تحمل المخاطر والأهداف المالية. يهدف توزيع الأصول إلى تحقيق التنويع وتقليل
المخاطر الإجمالية للمحفظة، وفي ذات الوقت زيادة فرص الحصول على عوائد مستقرة على المدى الطويل.
إلى تخصيص النسبــة الأكـــــــــــبر
من محفظته للأســـــــــهم ذات
التذبذب العالي، قد تصل إلى
أو أكـــــــــثر، مع تخصيص
نسب أقــــــل للدخــــــــــــل الثابت
وأســــــــــــــــــــــواق النقــــــــــــــــــــــــد.
بين الأسهم والدخل الثابت
بحيث تكون الأســــــــهم في
حــــــدود ، والدخل
الثــــــــــــــــابت في حـــــــــــــــــدود
وأســــــــواق النقد
تُ مثـــــــــــــل النسبــــــــة الأقــــــــل
يفضل تكثيف الاستثمــــارات
في أســـــــواق النقد وأدوات
الدخل الثــــــــــــــــابت، مع نسبة
بسيطة في الأسهم لضبط
مخاطــــــــــره والتقــــــــــــــــــــلبات.
أقصى درجات الأمان المالي حسب القدرة الشخصية على تقبل المخاطر.
فتح حساب استثماري مع شركة مرخصة
ً
المالية المرخصة من هيئة السوق المالية السعودية إجراء
أساسياً للحماية القانونية وضمان سلامة العمليات
الاستثمارية. إذ يشترط النظام السعودي أن تكون الجهة
التي تدير الأموال وتقدم خدمات الاستثمار مرخصة رسميا،ً
ويجري تحديث قائمة هذه الشركات بشكل دوري على
موقع الهيئة مع إظهار كافة الأنشطة والأدوار التنظيمية
التي تمارسها تلك المؤسسات.
بمخاطر التعامل مع جهات غير مرخصة أو روابط احتيالية، إذ
تنشر بشكل مستمر قوائم بالشركات غير المرخصة وأسماء
وروابط مشابهة لأسماء مؤسسات مشهورة في المملكة،
وذلك لتحذير المستثمرين من الوقوع في فخ الاحتيال
المالي. وغالباً ما تتبع الشركات غير النظامية أساليب مضللة
مثل تقليد أسماء وعلامات المؤسسات المحلية أو البنوك
عبر تغييرات طفيفة في الروابط الإلكترونية بهدف الإيقاع
بالمستثمرين.
استثماري، التأكد من كون الشركة المالية مدرجة رسمياً في
قائمة الشركات المرخصة المنشورة لدى الهيئة، مع مراجعة
الروابط بعناية وتجنب أي تعاملات مع روابط إلكترونية غير
رسمية أو مجهولة.

الاستثمار عن طريق الصناديق
الاستثــــــــــــــــــــــــــــمارية
تتيح للمستثمرين، خصوصاً المبتدئين أو من لا يملكون
الخبرة أو الوقت الكافي، الوصول بشكل احترافي إلى
المنتجات الاستثمارية المتنوعة عبر إدارة متخصصة من قبل
خبراء مؤهلين في الأسواق المالية. تعتمد الصناديق
الاستثمارية على إدارة فريق محترف يقوم بتحليل ودراسة
السوق، اختيار الأصول والتوزيع المناسب لها، وحضور
الاجتماعات الدورية مع الشركات، مما يوفر للمستثمر
خبرات وأساليب لا يستطيع تحقيقها منفرداً إلا بصعوبة أو
وقت طويل.
لمن يريد الاستفادة من إدارة متخصصة وتحقيق أهداف
متنوعة، دون الحاجة لمتابعة يومية دقيقة للأسواق أو
امتلاك خبرة متقدمة

رحلة المستثمر مع المستشار
الاستثـــــــــــــــــــــــــــــــــــماري
الاستثماري، بعدة مراحل علمية متتابعة تهدف إلى تعظيم
فرص تحقيق الأهداف المالية وتقليل المخاطر. عملية
الإدارة تبدأ بالتخطيط المالي الشخصي، وتحديد الأهداف
الاستثمارية ونسب تحمل المخاطر، سواء عبر لقاءات
مباشرة أو باستخدام مستشاري الاستثمار الآلي المنتشرين
الآن في معظم البنوك والشركات المالية المرخصة
بالمملكة.
استراتيجية المحفظة، توزيع الأصول وفق رؤية علمية
للسوق، تقييم المنتجات الاستثمارية الأنسب، وإجراء
مراجعات دورية للأداء، مع القدرة على التخصيص التكتيكي
للأصول بما يناسب المتغيرات الاقتصادية أو احتياجات
المستثمر الجديدة. يعزز وجود المستشار، سواء بشري أو
رقمي، من جودة القرار الاستثماري ومرونة المحفظة أمام
تقلبات السوق. وذلك عبر تحليل عميق للأسواق، تقييم
مستويات تحمل المخاطر الشخصية، وتقديم المشورة
الاحترافية في جميع المراحل؛ من تحديد الأهداف إلى
متابعة الأداء وتحقيق أفضل النتائج الاستثمارية.

أهمية التعامل مع الشركات المرخصة
مخاطر الشركات الغير مرخصة
السعودي يمثل ضمانة أساسية للسلامة وحماية الحقوق
المالية للمستثمرين، إذ يشهد السوق محاولات احتيال
متنوعة من جهات غير مرخصة تعتمد أساليب متقدمة في
التسويق الإلكتروني والاجتماعي لتضليل الأفراد. تشترط
هيئة السوق المالية أن تخضع جميع الشركات التي تقدم
منتجات أو خدمات استثمارية في المملكة لإجراءات ترخيص
ورقابة مشددة، بما يشمل التدقيق في المنتجات المالية
والتعاقدات المرتبطة بها قبل توزيعها على المستثمرين.
الرسمي والتوافق مع الأنظمة المحلية حتى يتم السماح
لها بممارسة نشاط الاستثمار، ما يضع حماية حقوق
المستثمرين في مقدمة الأولويات التنظيمية، ويمنع إدخال
منتجات غير ملائمة أو شديدة المخاطرة إلى السوق بدون
دراسة وتقييم وموافقة رسمية.
الترخيص الرسمي للشركة المالية عبر موقع الهيئة، وتجنب
التعامل مع أي جهة أو موقع إلكتروني مجهول أو غير
مسجل، مع ضرورة الحذر عند متابعة الإعلانات أو الروابط
على مواقع التواصل الاجتــــــــماعي. كما توفر هيئة الـــسوق
المرخصة لحماية المواطنين من عمليات النصب والاحتيال
المتكررة في القطاع
سهولة الوصول للمستثمر وطرق الاحتيال
بمخاطر الاحتيال المالي، خاصة في الإعلانات والدعايات
المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، حول تداول
العملات الرقمية أو الأصول المشفرة. تلجأ الجهات
الاحتيالية إلى أساليب ترويجية ممنهجة لاستدراج
المستثمرين عبر وعود عائد مرتفع وسريع، بينما غالباً ما
ُيحرم المستثمر من إمكانية سحب أرباحه أو حتى رأس المال
بعد فترة وجيزة من الإيداع.
مدعين أنهم من بنوك أو شركات اتصالات شهيرة، ويطلبون
منهم تسليم رموز نصية أو بيانات حساسة، ما يؤدي في كثير
من الحالات إلى اختراق الحسابات أو سرقة الأموال. يحذر
النظام السعودي من التعامل أو الاستثمار في العملات
الرقمية أو المنتجات غير المرخصة، ويوصي بعدم الإفشاء
عن أي رموز تحقق أو رسائل نصية تصل إلى الهاتف لأي
جهة غير رسمية مهما كان الأسلوب أو الإدعاءات المضللة
والاستثمارات، مع ضرورة الاعتماد فقط على الشركات
المرخصة والمراقبة من قبل الجهات الرسمية مثل هيئة
السوق المالية.
الحماية من الاحتيالات المصرفية
المرخصة من هيئة السوق المالية في الحماية الشاملة التي
توفرها من المخاطر المرتبطة بغسل الأموال وتمويل
الإرهاب والاحتيال المصرفي. تخضع هذه الشركات لإجراءات
رقابية مشددة ومتابعة دورية من قبل الهيئة لضمان تطبيق
أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتقديم
تقارير منتظمة حول أعمالها وعملياتها المالية.
الواجبة مع العملاء، والتحقق من هوياتهم، ومراقبة
العمليات المشبوهة أو غير الاعتيادية، مع تعيين مسؤولين
متخصصين للإبلاغ عن أي عمليات قد تكون مرتبطة بغسل
الأموال أو تمويل الإرهاب. كذلك تمنع هذه المؤسسات
فتح الحسابات المجهولة أو المرقمة أو باسم وهمي،
وتطبق إجراءات تحقق مشددة خاصة مع العملاء ذوي
المخاطر المرتفعة.
ضحايا لعمليات احتيالية قد تجعلهم متورطين دون قصد
في أنشطة مالية مشبوهة أو غير قانونية، وتضمن سلامة
وشرعية جميع العمليات المالية التي يجرونها عبر هذه
الشركات المرخصة والمراقبة.

تغييرات رأس المال وتأثيرها على الشركات
مفهوم تغييرات رأس المال
الحيوية المرتبطة بدورة حياة الشركة في السوق المالية.
عادةً ، يسجل رأس المال الأساسي في وزارة التجارة عند
تأسيس الشركة، إلا أن هذا الرأس المال قد يشهد تعديلات
بالزيادة أو النقصان تبعاً لمتغيرات داخلية أو خارجية تؤثر على
وضع الشركة.
والنمو أو تعزيز المركز المالي للشركة لمواجهة فرص
استثمــــارية جديدة. وقد يتم ذلك من خلال إصدار أســــــــــهم
ما يكون لمعالجة الخسائر المتراكمة، أو تقليل المخاطر، أو
تحسين الكفاءة المالية للشركة، ويتم التعديل وفق آلية
قانونية منظمة مع ضرورة توثيق ذلك رسمياً لدى الجهات
المختصة.
المالي للشركة واستشراف مستقبلها؛ إذ أن التغيرات في
ّ رأس المال قد تعكس إما متانة مالية تدعم خطط النمو، أو
إجراءات تصحيحية في مواجهة تحديات مالية مؤقتة.

التنظيمات المؤثرة على قرارات إعادة هيكلة رأس المال
السعودية لمجموعة من الأنظمة والتنظيمات التي
تصدرها جهات حكومية مختلفة حسب نوع النشاط.
فالشركات التجارية بشكل عام تلتزم بأنظمة وقوانين وزارة
التجارة التي تمثل الإطار التنظيمي الأساسي لجميع
الشركات داخل المملكة، وتعد هذه الأنظمة حجر الزاوية
في كل ما يتعلق بتعديلات رأس المال، الحوكمة، وضوابط
الإدارة.
والإشراف من هيئة السوق المالية، التي تفرض متطلبات
تنظيمية وعملياتية دقيقة على كل ما يخص التغيرات
الهيكلية أو المالية، حرصاً على حماية حقوق المستثمرين
وضمان الشفافية والكفاءة في السوق. أما شركات التأمين
والبنوك فتابعة للبنك المركزي السعودي، الذي يضع
بدوره تعليمات تفصيلية في رأس المال والامتثال
ومتطلبات السيولة وقواعد إدارة المخاطر لضمان استقرار
القطاع المالي والامتثال للمعايير الدولية.
الشركات إطاراً واضحاً للتحرك القانوني ويدعم استمرارية
ُ أعمالها مع حماية مصالح جميع الأطراف، كما يمكّ نها من
مواكبة التطورات الاقتصادية والإصلاحات الواسعة التي
تشهــــــــــــدها الممــــلكة ضمن رؤيــة .تــــخضع قــــــــــرارات
تنظيمي متكامل يصدر من عدة جهات حكومية متخصصة
حسب نوع القطاع. فالشركات التجارية عموماً تعمل تحت
مظلة وزارة التجارة، بينما يختص البنك المركزي بتنظيم
البنوك وشركات التأمين، وتخضع الشركات المالية
والاستثمارية لرقابة هيئة السوق المالية. تضع هذه الهيئات
أنظمة ولوائح شاملة تغطي كافة جوانب الإدارة وهيكلة
رأس المال، وتلزم الشركات التابعة لها بالامتثال الكامل، ما
يضمن الحوكمة السليمة ويعزز سلامة القطاع المالي
ويواكب التحولات الاقتصادية في السوق السعودي.

آليات إعادة هيكلة رأس المال في
السوق المالية السعودية
بين متطلبات النمو وحماية حقوق المستثمرين. ويمكن
تلخيص أبرز الآليات في السوق المالية السعودية فيما يلي:
تخفيض رأس المـــــــــــال
في عقد تأسيس الشركة. ويتم ذلك عادة عبر إلغاء عدد
من الأسهم القائمة، إما عن طريق شرائها من قبل الشركة
وإلغائها لاحقا،ً أو عبر إجراءات مباشرة لإلغاء الأسهم.
وتهدف هذه العملية في الغالب إلى معالجة خسائر
متراكمة أو تعديل الهيكل المالي للشركة بما يتناسب مع
وضعها التشغيلي.
زيادة رأس المـــــــــــــــال
إصــــــــــــــــــــــــدار أسهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــم مجـــــــــــانيــــــــــــة
لمســــــــــــــــــــــــــــــاهمي الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــركة.
طرح أسهم حقـــوق أولوية تُ مكّ ن المســـــاهمين
الحاليين من شــــــــراء أسهم إضافية قبل غيرهم.
تحويل الديون أو الالتــزامات المستحقة للشــــركة
إلى حـــصص وأسهـــــم داخلــــــية، أو اعتـــــــــماد آلية
ّ استحـــواذ تُ مــــــــــــول عبر إصـــــدار أسهـــــــــم جديدة.
الخيـــــــارات بين الأربــــاح النقـــــــدية وزيادة قيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــمة الأســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم
بتوزيع الأرباح. فقد تلجأ بعض الشركات إلى إعادة استثمار
ً الأرباح بدلا من توزيعها نقديا،ً وذلك عبر زيادة رأس المال أو
إصدار أسهم إضافية بديلة عن التوزيع النقدي. في هذه
الحالة، يمتلك المستثمر خيارين:
الاحتفـــــــاظ بالأسهـــــم الجديدة والاستــــــــــــفادة
من زيـــــــــــادة القيــــــــــــــمة طويــــــــــــــلة الأمــــــــــــــــد.
بيــــــع جـــــــــــــــــــــــــــزء من الأســــــــــــهم للحصـــــــــــــــول
على نقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدية مبــــــــــــــــــــــــــــــــــــاشرة.
استثمارها ذاتيا،ً يرى آخرون أن إعادة استثمار الأرباح داخل
الشركة يتيح لها فرص نمو أكبر وتحقيق عوائد مستقبلية
أعلى. ويعتمد هذا التوجه على سياسة الشركة الاستثمارية
واستراتيجيتها في إدارة رأس المال.
مفاهيــــــم الاستثـــــــــــــمار المتقـــــــدمة
العائد على الاستثمار: المعيار الأساسي لتقييم الاستثمارات
اهتمام المستثمرين، إذ يمثل المقياس الرئيسي لتقدير
ً جدوى أي مشروع استثماري مقارنة برأس المال المستثمر.
ويتجسد هذا المفهوم في السؤال المحوري الذي يطرحه
كل مستثمر: *كم ستكون العوائد المتحققة خلال فترة
المثال، إذا استثمر الفرد مبلغ أو ريال،
فإنه يتطلع لمعرفة مقدار العائد المتوقع بعد سنة أو أكثر
تبعاً لأفقه الاستثماري.
المبادئ الأساسية لاتخاذ قرارات استثمارية ناجحة
التنـــويع
الاستثمـــــــــــــارات عبر أدوات مالــــــــــــــــية
وقطـــــاعات مختلفة بهدف تقليل حجم
المخـــــــــــاطر الكلــــــــــــية. فبينما لا يمكن
القــــــــــــضاء على المخــــــــــاطر تماماً ، فإن
التنويـــــــــع يســـهم في تخفيـــــــــف أثرهـا
وبالتالي يمنح الاستثمــــــــارات قدراً أكبر
من الاستقــــــــــــرار.
العــــــــوائد المتوقعة
واقعــــية ومنطقية للعــــــوائد، بعيداً عن
المبالغــــة أو الافتراضات غير المدعـومة
بالسوق. على سبيل المثال، طلب عــــائد
مضمـــــــــون بنسبة من وديعة بنكية
في الظروف الحالية أمــر غير واقعي، إذ
أن العـــــــــــــــوائد المرتفعة عادة ما ترتبط
بمستـــــــــــــــويات أعلى من المخاطر، مثل
التعامل مع بنوك خارجــــــــية ذات مخاطر
ائتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــانية أكبر.
العلاقة بين العـــــــــــائد والمخاطــــــــــــــــرة
متلازمان، فلا يمكن الحصول على عائد مرتفع دون تحمل
درجة من المخاطر. فقول بعض المستثمرين إنهم يرغبون
في الحصول على عائد بنسبة دون أي مخاطر يعكس
تصوراً غير دقيق عن طبيعة أسواق المال.
الجاري الذي لا يشهد تقلباً في القيمة، فإن العائد يكون
شبه معدوم.
بالضرورة مخاطر مرتبطة بالتقلبات السعرية أو بالمخاطر
الائتمانية أو السوقية.
أهمية الإدراك الواقعي لدى المستثمر
تقييم العوائد في ضوء مستويات المخاطر المتوقعة. إن
غياب هذا الوعي يؤدي إلى خلق توقعات غير منسجمة مع
طبيعة الأسواق المالية. ومن هنا تبرز أهمية الثقافة
الاستثمارية، كونها أداة أساسية لتمكين المستثمر من
المواءمة بين أهدافه التمويلية، ورغبته في تنمية أمواله،
وتحمله للمخاطر.

التوقعات الواقعية للعوائد الاستثمارية
استثماري؟ أو أين أجد أعلى عائد؟ والحقيقة أنه لا يوجد
شيء اسمه “أفضل صندوق” بشكل مطلق. السبب أن أداء
الصندوق يتقلب بشكل يومي تبعاً لحركة الأسواق. فإذا
قمت بتقييم صندوق اليوم ومقارنته بعد سنة، ستكون
النتائج مختلفة تماماً عن لو بدأت التقييم من الغد أو من
الأمس.
كيف ننظر للاستثمار في الصناديق؟
فيها بالشراء والبيع لتحقيق ربح فوري. بل هو عملية طويلة
الأمد تعتمد على:
اختيار الصندوق المناسب لأهدافك الاستثمارية.
ترك الاستثـــــــــــمار لفترة كافــــــــــــــية ليحقق نموه.
إعادة استثــــــــــــــمار العــــــــــــــوائد أو الاستـــــــــــــمرار حتى تتضــــــــــــــــــــــاعف قيــــــــــــــــــمة الأصـــــــــــــــــــــول.
النقطة الجوهرية
واحدة فقط، بل على الملاءمة بين أهدافك الاستثمارية
والصندوق الذي تختاره. فنجاح الاستثمار يقاس بالمدى
الطويل وبقدرتك على بناء قيمة مالية مستدامة، لا
بالمكاسب المؤقتة.
مفهوم الأوراق المالية ومستويات المخاطر
تمثل ملكية للمستثمر في أصل معين. فعلى سبيل المثال:
الوديعة البنكــــــــية المرتبطة بورقة مالية ً تعتبر شكــــلا من أشكال الأوراق المــالية.
العقـــــار المملــــوك يمكن أيضــــــــاً أن يمثل ورقة مالية عند تداوله أو طرحه كصكوك أو وحـــــــــــــــــــدات استثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمارية.
أو المشـــــــــــــــــــــاركة في أصـــــــل استثمــــــــــــــــــــاري محــــــــــــــــــــــدد.
العلاقة بين الأوراق المالية والمخاطر
التـــــــــــــــذبذب السعــــــــــــــــــــــري:
الاستثمارية الأكثر أماناً نظراً لارتباطها بالبنوك ذات التصنيف
الائتماني المرتفع، كما هو الحال في البنوك السعودية ذات
الملاءة المالية الجيدة، ما يقلل من احتمالية التعرض
لمخاطر عالية. أما في حالة توجيه الودائع إلى بنوك خارجية
الودائع البنكية وأدوات أسواق النقد
بشكـــــــل ملحـــــــــوظ، ممــــــا يجعــــــــــــل مستــــــــــوى
مخاطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرها منخفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــضا.ً
الأســـــــــــــــــــــــــــــــــــهم
بسيطة ( شهرياً)، بينما هناك أسهم أخرى قد
ترتفع بنسبة أو تهبط بنسبة في الشهر.
هذا التذبذب الكبيـــــر يعني مخاطر أعلى بالمقــــــــــارنة
مــــــع الأسهــــــــــــــــــــــــــــــم الأقــــــــــــــــل تذبـــــــــــــــــــــــــــذبا.ً
مثال توضيحي للمخاطر


أهمية الوعي بالمخاطر في بناء المحفظة
تنويع المحفظة عبر توزيع الاستثـــــمارات على أصول وأوراق مالـــــــــــــية مختلفة.
التكــيف مع تقلــــــــــــــــبات السوق من خلال موازنة العــــــائد المتـــــــــــوقع مع مستـــــــــــوى المخـــــــــــاطر.
بناء محفظة أكثر استقراراً قـــــــادرة على تحقـــــــــــــــيق أهــــــداف استثــــــــــــــــــمارية طويـــــــــــــــــــــــــلة الأمـــــــــــــــد.
التكيف مع ظروف السوق المتغيرة
الاقتصادية. فبعض المنتجات أو القطاعات تشهد نمواً في
مواسم معينة (مثل زيادة المبيعات في الصيف) بينما تتراجع
في مواســــــم أخرى. كذلك، تؤثر أسعار الفائدة في الـــــعوائد
الذي دخل السوق في بداية العام الماضي قد استفاد من
نسب فائدة مرتفعة وصلت إلى أو ، بينما في
الفتـــــــــــــــــــرة الحالية انخفضت تلك النــــــــــسب إلى أو أقل.

معنى تغير أسعار الفائدة
تبدأ قيمتها بالارتفاع لتعويض التغير. من بين هذه الأصول
الاستثمارات ذات الدخل الثابت، التي تصبح أكثر جاذبية مع
انخفاض العوائد من الفائدة البنكية
القطاعات الدفاعية
وأسعار الفائدة، هناك قطاعات أخرى تُ عرف بأنها قطاعات
دفاعية، لأنها أقل عرضة للتقلب. من أبرز هذه القطاعات:
قطــــــــــــــاع الطــــــــــــــــاقة
بغــــــــــــــــض النظـــــــــــر عن وضـــــــــــــــــــع الســــــــــــــوق.
القطــــــــــــــاع الصحـــــــــــــي
ضرورة لا تتأثر بالصعـــود أو الهبــــوط الاقتصادي.
ضرورة لا تتأثر بالصعـــود أو الهبــــوط الاقتصادي.
دور الصناديق الاستثمارية
قطاع أو يتابع أي الأسواق أفضل. فالصناديق الاستثمارية
تقوم بإدارة هذه القرارات بشكل احترافي، حيث يحدد مديرو
الصـــــــــــــــــــــــــناديق:
الظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروف العالمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــية.
تســـاعده على تنــــــــويع محفظته والتكــــــــيف مع تغـــــــــــيرات
الاقتــــــــــــصاد من دون الحــــــــــــــاجة إلى متابــــــــعة تفصــــــــــيلية
يومــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــية لتقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلبات الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوق.
تحقيق الأهداف المتنوعة
البداية إلى معرفة ما الذي يسعى لتحقيقه:
على المدى الطـــــــــويل؟
ومستـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمر؟
على قيمتها من التضخم؟
للسوق أن يقدمه فعليا.ً النجاح الاستثماري يتحقق عندما يتطابق العائد المحقق مع التوقعات المدروسة والمبنية على
أسس صحيحة.
أهمية الثقافة الاستثمارية الواعية
جميع مؤسسات القطاع الاستثماري، على أهمية نشر
الثقافة المالية والاستثمارية. فوعي المستثمر هو خط
الدفاع الأول الذي يمكّ نه من اتخاذ قرارات رشيدة، وتقليل
المخاطر، وتنمية مدخراته بطريقة آمنة.
مضى. حيث توفر هيئة السوق المالية كتيبات ودلائل
مبسطة مناسبة لمختلف الفئات العمرية، بدءاً من طلاب
المدارس وحتى الشباب الجامعي. هذه المبادرات تهدف
ٍ إلى بناء جيل واع قادر على التعامل مع الأدوات الاستثمارية
بمسؤولية وكفاءة.
انفتاح السوق السعــــــــــــــودي
الاستثمارية محليا.ً فالمستثمر السعودي والمقيم معاً أمام فرصة للاستفادة من التطور والنمو في
الاقتصاد الوطني، مع مراعاة الأسس الصحيحة للاستثمار التي تحقق الاستدامة والنمو للأفراد والمجتمع
على حد سواء.

العائد على الاستثمار والتوقعات الواقعية
أهمية العائد على الاستثمار في اتخاذ القرارات
دائمـــــــــــــــــــــــــــــاً هو:
إذا استثمــــــــرت مائة ألف ريال، كم سيكـــــــــون العائد المتوقع؟ ؟ ؟ ؟
مقارنة العوائد وتقييم المخاطر
العائد غالباً ما تعني زيادة المخاطر. العروض غير الواقعية يجب التعامل معها بحذر، فهي قد تنطوي على مخاطر غير واضحة
أو مشاكل خفية.
سؤال مهم قبل القــــــــــرار
العائد غالباً ما تعني زيادة المخاطر. العروض غير الواقعية يجب التعامل معها بحذر، فهي قد تنطوي على مخاطر غير واضحة
أو مشاكل خفية.
“ما هي الأصـــــــول أو الأدوات الاستثمـــــــــــارية المناسبة لهذا العائد؟ وما هو العائد
المتــــــــــــــــــوقع عـــــــــادة في كل فئــــــــــــــة من هذه الأصــــــــول؟
مخاطر التوقعات غير الواقعية
بنسبة ، إذ أن هذه العروض عادة ما تشير إلى مخاطر عالــــية جداً أو قد تكون مؤشــــــــــــــراً على وجود عمليات احـــــــتيال.
وآمن يعطي شهرياً أو
يضاعف رأس المــــــــــال خلال
سنة بشــــــــــكل مضمــــــــــــون.
بدراسة تفصيلـــــــــية لأي فرصة
تعرض عليه، والتأكد من جميع
التفـــــــــــــــــاصيل والأطــــــــــــــــراف
المشاركـــــــــــــــين في الاستثمار.
الأسهم أو الصــــــــــــــــــــــناديق
الاستثمـــــــــــــــارية غالباً تكون
سنوية وتقل كثيراً عن هذه
الأرقام الخــــــــــــــــــــــــــــــــــــيالية.
ً ضخمة وغير واقعية (مثلا: أو سنوياً). ينبغي الحذر الشديد والانتباه قبل اتخاذ أي خطوة استثمارية والتحقق
من مصداقية الجهة أو الشركة بشكل كامل.
فيه. العــــــــــروض المغـــــــــــرية جداً غالباً ما تكون بعيدة عن الواقــع ومرتفعــــــة المخاطر أو مصادر احتيـــــــــال.
معنى تغير أسعار الفائدة
المتوقع، ولا يوجد استثمــــــــــار يحقق عائداً بلا أي مخـــــاطر.
لأن كل فرصة استثمـــــــارية لها مستوى معين من المخــــاطر
حتى في أكثر الأصـــــــــــــــول أمانا.ً
أنواع المخاطر الاستثمارية
المخـــــــــــــــــــــاطر المنتظمة
الاقتصادية، الحــــــــــــروب، العقوبات، أو تغييرات كبيــرة في
أسعار الفائدة.
هذه المخــاطر لا يمكن تجنبها أو تقليلها مهما كانت إدارة
المحفظة أو نـــــــــــوع الاستثـــــــــــــــــــمار.
ترتـفع أسعــــــار الفــــــائدة بشكل غير متــــــــــــوقع مما يــؤثــر
على عــــــــــــــــــــــــــــــــائد الاستثمــــــــــــــــــــار.
المخــــــــــــاطر غير المنتظمة
محـــــدد، ويمكن تقليلــــــــــها عبر التنـــــــــــــــــــــويع في
المحفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــظة الاستثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمارية.
نصيحة أساسية
مخاطـــــر”، يجب أن تكون حذراً جداً ، فهذه علامة غير
واقعــــــــــــــــية.
الخاص به، ولا تتــــــــردد في الاستفــــــــــــــسار ودراسة
ظروف الســـــــوق جيداً قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

المنتجات الاستثمارية في السوق السعودي
تطــــور الســــــــــوق الماليــــــــة السعــــــــــودية
من المنتجات الاستثمارية تشمل الأسهم، الصكوك
والسندات، الصناديق الاستثمارية، ومنتجات أخرى متنوعة.
بدأ الاستثمار في السوق السعودي في العقار، لكنه أصبح
ّ اليوم سوقاً متطـــــــــــــورا
الرئيسي إلى أكثر من شركة في أغسطس
وارتفعت القيمة السوقية للأسهم المدرجة لتبلغ
حوالي تريليون ريال سعودي في أغسطس
وهو حجم كبير يضع المملكة ضمن أكبر الأسواق في
المنطقة
أبرز منتجات الاستثمار في السوق السعودي
الأسهــــــــــم
تداول السعـــــــــــــــــــودية، مع إمكانية الاستثمار في
قطاعــــات متنوعة مثل الطاقة، المواد الأساسية،
البنوك، التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأمين، التكنولوجيا، وغيرها.
الصكوك والسندات
مخاطــــــــــــــــــــــــــــرة أقل من الأسهـــــــــــــــــــــم غالبا.
الصناديق الاستثمارية
والسندات، الصناديق العقـــــــــــــــــــــــــارية المتداولة
وصناديق الاستثمـــــار المتنــــــــــــــــــــــوعة التي توفر
التنـــــــــــــــــــــــــويع وتقلــــــــــــــــــــيل المخــــــــــــــــــــــــــــــــاطر.
الاستثمارات العقارية
ولا تزال تحظى باهتــــــــــــــــــمام شريحة واسعة
من المستثمــــــــــــــــــــــــرين.
الهيــكل القـطاعي للســــــــوق
على أكثر من ً قطــــــــــــــاعاً اقتصـــــــــــــــــــــــــــــــاديا.
والخدمات المالية، التكنولوجيا، والرعاية الصحية
مما يمنح المستثمرين خيارات واسعة لتنــــــــــويع
محافظهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الاستثــــــــــــــــــــــــــــــــــمارية.
مؤشــرات السوق السعـودي
: حوالي تريليــــــــون ريال ( تريليــون
دولار (حسب التقرير الإحصائي الربع الأول
الصادر من تداول السعودية.
يزيد عن شــــــــــــــــــــــــــــركة تغطي معـــــــــــــظم
القطــــــــــــــــــاعات الاقتـــــــــــــــــصادية المهـــــــــــــــمة.
وتنوع المنتجات الاستثمــــــــــــــــــارية المتاحة أمام المستثمرين
المحليين والدوليين.

أهمية حجم السوق وتنوع الشركات
الاقتصادية في السوق المالية السعودية إحدى الركائز
الاستراتيجية لتعزيز كفاءة السوق والارتقاء بجاذبيته
ُ الاستثمارية على المستوى المحلي والدولي. يشير ذلك إلى
ّ تنوع الأدوات المالية المتاحة وتعدد الخيارات الاستثمارية
أمام المستثمرين الأفراد والمؤسسات، بما يساهم في
تحقيق مبدأ إدارة المخاطر من خلال تنويع المحفظة
الاستثمارية وتقليل التركز على فئة واحدة من الأصول أو
قطاع بعينه.
مؤشراً على قوة السوق المالي السعودي وعمقه، الأمر
الذي يعزز ثقة المستــــــــثمرين، ويساهم في رفـــع مـــــــعدلات
ً السوق الكبير دلالة على وجود سوق فعال قادر على
استيعاب استثمارات ضخمة ودعم عمليات التداول بوتيرة
عالية ومتنوعة.
التنظيمية، يشهد السوق السعودي تدفقاً متزايداً لرؤوس
أموال عالمية، ما يساهم في زيادة معدلات التنافسية،
توسيع قاعدة المستثمرين، وتطوير البنية التحتية التشريعية
للسوق. يعكس هذا الواقع، وفقاً لمعايير هيئة السوق
المالية السعودية، أهمية وجود تركيبة قوية ومتنوعة في
الشركات والقطاعات بهدف بناء منظومة استثمارية متوازنة
تُ مكِّ ن المستثمر من إدارة المخاطر وتحقيق العائد المستدام
بما يتفق مع قواعد الاستثمار الرشيد.

تنوع المنتجات الاستثمارية المتاحة
ً السعودية يمثل عاملاً محوريا في تعزيز كفاءة إدارة المحافظ
الاستثمارية وتحقيق الأهداف المالية للمستثمرين. يشمل
ً هذا التنوع طيفً ا واسعا من الأصول والأدوات المالية.
منهجية بــــــناء المحفظة الاستثمــــــــارية
بين عدة منتجات وفقً ا للعوائد المستهدفة ومستوى
المخاطرة المقبول لكل مستثمر. معرفة خصائص كل منتج،
ونسبة التذبذب، والعائد المتوقع، عامل أساسي في اتخاذ
ً على
القرار. كل مستثمر يقوم بمواءمة توزيع الأصول بناء
أهدافه: النمو الرأسمالي، تحقيق دخل ثابت، أو تقليل
المخاطر
محافظ متوازنة تتكيف مع تقـــــــــــــــلبات الســـــــوق وتحقق
أهدافهم المالية والاستثمارية بفاعلية.
أمثلة عملية لاختيار المنتجات المناسبة
نقدم عدة أمثلة واقعية تساعد المستثمر المبتدئ في
السعـــــودية على اتخاذ القـــــــــــرار المناسب حسب احتـــــــياجاته:
الهيــكل القـطاعي للســــــــوق
هدف قصير الأجل (سنة واحدة)
عليه أو بتحقيق عائد ثابت دون تحمل مخـــــــــاطر عالية، فمن
الأفضل وضع المبــــــلغ في وديعة بنكية أو في صنــــــــــــــاديق
أسواق النقد أو السنـــــــــدات قصيرة الأجل. متوقع أن يحقق
عائد بين إلى َ خلال السنة و ً بمخــــاطر منخفضة جدا.
هذه المنتجات تناسب من يحتاج المبلغ بعد مدة قصـــــــــــيرة
(مثل الزواج أو شـــــــــــــــراء أصل).
هدف متوسط أو طويل الأجل (أكثر من سنتين)
أو حتى الاستثمار المباشر في الأســـــــهم القيادية، خاصة إذا
كانت هناك رغبة في تحقيق نمو أعلى للمـــــــــبلغ على مدى
ً سنوات. هذه الخـــــــــــــــيارات أكـثر تقلبا، لكن مع الوقت يمكن
امتصاص تقلبات الســـــــــــــتــوق وتحقيق نمو جيد لرأس المال.
ّ مستثمــــــــــــر يتحمل المخاطر العالية
أرباح أعلى قد يستثمـــــــــر في الأسهـــــــــــم الفردية ذات النمو
العالي أو في العقارات الدينـــــــــــــــــــــاميكية أو حتى في بعض
القطــــــــاعات الجديدة مثل التقنية أو الطاقة المتجددة، وأن
يوزع استثـــماراته بين عدة أصول لتقليل أثر الخسارة في حال
انخفـــــــــــــــــــــــــــــــــاض أداء قطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاع بعــــــــــــــــــــــــينه.
ً للمبلغ مستقبلا. التعـــــــــــــــامل الواعي مع المنتجات وتقسيم المحفظة بين أدوات آمنة وأخرى عالية النمو يصنع
ً استثمـــــــــــــــــارا أكثر توازناً وفعـــــــــــــــــــــــالية.
الاستفادة من الخدمات الاستشارية المالية
وتقليل المخاطر المرتبطة بقراراته الاستثمارية. الإلمام بأنواع المنتجات الاستثمارية، وفهم خصائص الأصول المختلفة،
ومعرفة المخاطر والعوائد وآليات الاستثمار (سواء عبر الاستثمار المباشر أو من خلال صناديق استثمارية)، يمكّ ن المستثمر من
الحوار بفعالية مع المستشار المالي ومناقشة المقترحات بوعي
دراية بالمنتجـــــــــــــــــــات الاستثمارية
ً يصبح قادرا على توجـــــــــيه الأسئلة
الدقيقة للمــــــــــــستشار حول سبب
توصية منتج معين أو تفضيل أصل
استثمـــــــــــــاري على آخر، ويستطيع
تحليل التوصيات وتفهم إمكانيات
الســـــــــــــوق والفرص المــــــــــــــــتاحة
مستشاره بالنقاش والتحليل يسهم
في بناء خطة استثـــــــمارية مصممة
بدقة تتناسب مع أهـــــــدافه ودرجة
ً تحمله للمخاطر، بدلا مـــن الاعتماد
الكلي غير النشط على المـــــستشار
في اتخاذ جميع القـــــــــــــــــــــــــــــــرارات.
مستشاره عن تحليله للقـــــــــطاعات
الاستثمارية (هل تشيــــــر التوقعات
إلى نمو سوق الأسهـم؟ أو ارتفاع
أو انخفاض في أسعار الــــــــطاقة؟)
إضافة إلى أسباب اقــــــــــــتراح توزيع
الأصول أو اختيار توقيت الاستثمار.
ً ضخمة وغير واقعية (مثلا: أو سنوياً). ينبغي الحذر الشديد والانتباه قبل اتخاذ أي خطوة استثمارية والتحقق
من مصداقية الجهة أو الشركة بشكل كامل.
وعيه بأساسيات الاستثمار – من فهم الخطة المالية، وتقييم
ملاءمة المقترحات لظروفه وتطلعاته، ومتابعة أي تعديلات
تقتضيها تطورات السوق أو تغير أهدافه المالية.
مدروسة، تقليل المخاطر، وبناء علاقة متكاملة مع مستشار
استثماري محترف تحقق أعلى درجات الاستفادة وتضمن
أو ظروف المستثمر الشخصية. الاستفادة من الخدمات
الاستشارية المالية تعتبر خطوة مهمة لتحسين كفاءة قرارات
المستثمر وتعزيز فرص تحقيق الأهداف المالية. عندما يصبح
المستثمر على دراية بأساسيات المنتجات الاستثمارية
والمخاطر والعوائد المتوقعة وطرق الاستثمار، يصبح الحوار
مع المستشار المالي أكثر إنتاجية ووضوحا.
الصحيحة حول أسباب توصية المستشار
بمنتج أو أصل معين، مثل: “لماذا توصي
بهذه الأصــــــــــــــــــول؟”، و”ما هو توقعك
للقطاعات أو الأســـــــــــــــــــــواق؟”
الاستشارية وفهم مدى مناسبتـــــــــــــــــها
لأهــــــــدافه وقدرته على تحمل المخاطر
ً بدلا من الاكتــــــــــــــفاء بإعطاء المستشار
كامل الصلاحـــــــــــــــــــــــــــية دون متابـــــــــعة
أو مناقـــــــــــــــــــــــــــــشة القرار.
وفعـــالية حيث يتم بناء خطة استثمارية
واقعــــــــــــــــية تأخذ في الحسبان أهداف
وأولويـــــــــــــــــــــــــــات المستثــــــــــــــــــــــــــــــــــمر.
مستشاره المــــــــالي، وألا يعتمد كلياً على رأي المستشـــار
بل يستفسر ويفهم أبعاد وتوقعات كل منتج أو قرار حتى
تعكس الخطة الاستثمــــــــــارية توجهاته وتوقعاته بوضوح
الاستثماري يمهد لتحقيق نتائج طـــويلة الأمد ويقلل من
مخاطر اتخاذ قرارات غير مدروســـــــــــــة أو غير متوائمة مع
الأهــــــــــــــــــــــــداف الشخــــــــــــــصية.
تقييـــــــــــــــم منتجــــــــــــــــات الاستثــــــــــــــــمار
مفهوم تقييم المنتجات الاستثمارية
ّ والسندات، والصناديق، والودائع) لأهداف المستثمر الشخصية ولمستوى تحمله للمخاطر. يساهم هذا التقييم في اتخاذ
قرارات استثمارية مبنية على أسس علمية، عوضً ا عن الانسياق وراء المشاعر أو التقييمات الحدسية، وذلك من خلال دراسة
العوائد المتوقعة، والمخاطر المصاحبة، وخصائص كل منتج.
تحليل العائد المتوقع
العائد السنوي أو الإجمــــالي
المتوقع عند الاستثــــمار في
المنتج الجديد، مع مقــــــــــارنة
ذلك بالعـــــــــــوائد المتاحة من
المنتـــــــجات البـــــــــــــــــــــــــــــديلة.
تحليل المخاطر والتذبذب
المخاطر المـــــرتبطة بالمنتج،
سواء كانت مخـــاطر سوقية
(تقلبات الأسعــــار) أو مخاطر
ائتمانية أو مخاطـــــــر سيولة.
مقارنة أهداف المستثمر
كان هدف المستثـــمر تحقيق
نمو رأسمالي ســــــــــــــــــــريع، أو
الحصـــــول على دخل ثابت، أو
الحفــــــــــــــــاظ على رأس المال.
المعايير المالية النوعية والكــمية
نسبة شـــــــــــــــــــــارب، وحساب
الانحراف المعياري، ودراسة
الأداء السابق للمنتــــــــــــــــج أو
الأداة الاستثــــــــــــــمارية ضمن
فترات زمنية مختــــــــــــــــــــــــلفة.
ً جوانب المخاطرة، إضافة إلى المقارنة المنهجية بين الأدوات المالية المختلفة قبل اتخاذ القرار النهائي
معايير تقييم المنتجات الاستثمارية
المعايير وتُستخدم بشكل متكامل لتحليل خصائص الأدوات المالية، قياس مستويات المخاطر، وتحسين كفاءة المحفظة
الاستثمارية.

أمثلة تطبيقية لتقييم المنتجات الاستثمارية

البنكية خياراً للمحافظين الباحثين عن استقرار رأس المال، بينما يوفر صندوق الأسهم فرصا أعلى للنمو مصحوبة بتقلبات السوق.
للشركة بما يتضمن
تحليل القـــــــــــــــوائم
المالـــــــــــــية ونسب
الربحــــــــــــــــــــــــــــــــــية.
وموقع الشـــركة
التنـــافسي ضمن
القطــــــــــــــــــــــــــــاع.
وكفاءة الإدارة
الاستراتيجــــــية
للشـــــــــــــــــــــــركة.
المستقـــــــــــــــــــــــبلية
للقطاع الاقتصادي
الذي تنشــــــــط فيه
الشـــــــــــركة، ومدى
تأثرها بالمـــــتغيرات
السوقــــــــــــــــــــــــــــية.
بالمقــــــــــــــــــــــارنة مع
الشركات المــــــــــثيلة
(مؤشرات القـــــــياس
مثل المكرر الربــــــحي
ومؤشر القيـــــــــــــــمة
الدفتــــــــــــــــــــــــــــــــرية).
لمحفظته الاستثمارية على المدى المتوسط والطويل.
تقييم المخــــــــــــــــــــاطر وإدارتها
مفهوم المخاطر الاستثمارية
انعكاس اختلالات وتغيرات في قيمة الاستثمار عبر الزمن. من المستحيل وجود استثمار يحقق عائداً دون أي نوع من
المخاطر، إذ أن جميع الأدوات الاستثمارية مرتبطة بدرجات متفاوتة من عدم اليقين.
المخاطر المنتظمة
خارجية واسعة النطاق مثل:
المخاطـــر الاقتصادية
الفائــدة والركـود الاقتصادي
المخاطر السياسية
الاقتصادية وتغيير السياسات
الحكومية أو التشريعــــــــــــــــــات.
مخاطــــر الســــــــــــــوق
الأســواق المالية، مثل حالات
انهـــــــــــيار الأسواق أو الأزمات
المالـــــــــــــــــــــــية العــــــــــــــــــــــالمية.
توزيع الأصول دوليا.

المخاطر غير المنتظمة
مخاطر الشـــــــــــــــــــركة
الأداء المـــــــــــــــــــالي، أو فقدان
عميل أســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاسي.
مخاطر القــــــــــــــطاع
الطلب، وزيــــــــادة المنافسة.
مخاطر التشـــــــــــــغيل
أو سلسلة التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوريد.
الاستثمارية.
ومستوى تحمله للمخاطر، مما يؤدي إلى قرارات استثمارية أكثر عقلانية واستدامة.

تطورات منتجات السوق المالية السعودي
نظرة عامة على تطور السوق
الماليـــــــــــــــــــة السعـــــــــــــــودية
للسوق السعودية ودورها المحوري في تجميع المدخرات
الوطنية وتوجيهها نحو الاستثمار المنتج ودعم التنمية
الاقتصادية المستدامة، كما ساهمت الجهود التنظيمية
والتقنية في تعزيز شفافية السوق وجذب المستثمرين
المحليين والدوليين.

التطورات الحديثة في السوق المالــية السعودية
الاستثمارية، وتنويع الأدوات المالية، وتوفير الحلول التمويلية المتقدمة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة .
إطلاق السوق الموازي “نمو”
مصممة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات
معدلات النمـــــو المرتفعـــــــة. يتميز هذا الســــــــــــوق
بمتطلبات إدراج مرنة مقــــــــــارنة بالســــــوق الرئيسي
وتسهيلات أكبر في متطلبات الإفصاح والحـــوكمـــة
ً مما يتيح فرصا استثمارية متنوعة للمستثـــــــــــــــمرين
الراغبين في المشــــــــــــاركة في مراحل النمو المبكرة
لهذه الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــركات.
إدراج شركة أرامكو السعودية
في عام حدثً ً ا تاريخـــــــــــيا، إذ ساهــــــــم في رفع
القيمة السوقية للسوق السعـودي ليصبح أحد أكبر
الأسواق على مستوى المنطقـــة والعالم. وقد عزز
هذا الإدراج مكانة تداول السعــودية كوجهة عالمية
لرؤوس الأموال الكبرى والمؤســــسات الاستثمارية
الدولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــية.
برنامج تطوير القطاع المالي
برامج تحقيق رؤية ، ويهـــدف إلى زيادة عمق
السوق وتعزيز تنوع مصادر التمـــــــــــــــــــويل، وتوسيع
قاعدة المستثــــــــــــمرين، وتطوير أسواق رأس المال
على المستويات المحـــــــــــــــــــلية والدولية. وقد أدى
البرنامج إلى تحديث أنظمة التـــــداول، تسهيل إدراج
الشركات الأجنبيـــــة والمحلية، وتحسيـــــــــــــــــــن آليات
الإفصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح والشفـــــــــــــــــــــــــــــــــافية.
الانضمام إلى مؤشرات الأسواق العالمية
مؤشرات مثل MSCI وFTSE العالمــية إلى تدفقات
نقدية أجنبية كبرى، وزيادة عمـق وسيـــــولة السوق.
ّكرس هذا الانضمـــام التوجهات الدولية نحو السوق
السعودي، وأسهـــــــــــم في رفع مستويات الحوكمة
والتنظيم والمعايير المهــنية والتشغيلية المعتمدة
في الأســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواق المتقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدمة
المتنوعة ودعم الشركات في مراحل النمو، وضمان استمرارية هيكل اقتصادي متطور يدعم التنمية المستدامة في المملكة.
المنتجات الجديدة والمبتكرة
بمختلف توجهاتهم، وتتنوع هذه المنتجات كما يلي:
صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs(
للمستثمرين إمكانية الاستثمار في سلة من المؤشرات المحلية
أو العالمية بكفاءة وسهولة. تتسم هذه الصناديق بتكاليف
إدارية منخفضة مقارنة بالصناديق التقليدية، بالإضافة إلى
سيولة مرتفعة كونها قابلة للتداول الفوري في السوق المالي.
الصكوك الحكــــــــــــــــومية
السعودي والدولار الأمريكي، ما أتاح بدائل استثمارية آمنة ذات
درجة عالية من الثقة والموثوقية. أسهمت هذه الصكوك في
تطوير منحنى العائد للتسعير في السوق المالية وجعلها
مرجعية للأدوات المالية الأخرى.
صناديق الاستثمار العقاري المتداولة (REITs(
للاستثمار الجماعي في أصول عقارية مدرة للدخل وذات تنويع
جغرافي وقطاعي، دون الحاجة لرأس مال كبير أو إدارة مباشرة
للعقار. تتميز هذه الصناديق بتوزيعات دورية وسيولة أعلى
مقارنة باستثمارات العقار التقليدية.
منصات التداول الرقمية
متعددة للمستثمرين، وتتميز بما يلي:
للمستثمـــــــــــــــرين من مختــــــــــــلف الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــئات.
التنبيهات، وتقديم بيانات فورية حول أداء الأســـــهم.
يمنح المستثمر مرونة في إدارة محفظـــــــــته في أي
وقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت وأي مكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان.
المستشـــــــــــــــــــــــــارون الآليون
المتقدمة لتحليل أهداف المستثمر ومدى تحمله للمخاطر، وتقديم توصيات تلقائية بتوزيع المحفظة الاستثمارية:
تقييم رقمي، يجيب فيه المستثمر
عن مجمــــــــــــوعة من الأسئلة حول
خططه المالية والمخاطر المفضلة
ليتم بناء استـــــــــــــراتيجية الاستثمار
المثــــــــــ ً ـــــــــــــــلى تلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقائيا.
وسهولة في الاستخــــــــــــــدام، مع
متابعة مستمرة للأسواق وإعادة
موازنة تلقائية للمحفـــــــظة حسب
التغـــــــــــــــيرات الســـــــــــــــــــــــــــــــــــوقية.
الشمول المالي، رفع كــــــــــــــــــــفاءة
تخصيص الأصـــــــــــــــــــــــــول، وتمكين
الأفراد من بناء محافظ استثمارية
نوعـــــية بمــــــــــــــرونة أكبر وبأدوات
تحليلــــــــــــــــــــــــــــية متقــــــــــــــــــــــــــدمة.
مواكبة لأفضل المعايير العالمية في إدارة الثروات.